# هل يمكن التحكم في الأحلام؟ دراسة 2026 تختبر الحلم الموجه لحل المشكلات

- الرابط: https://nashrut.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/
- الناشر: نشرات (nashrut.com)
- التصنيف: تفسير الأحلام
- الكاتب: فريق تحرير نشرات
- تاريخ النشر: 2026-10-18
- آخر تحديث: 2026-10-18
- الكلمات المفتاحية: الإبداع وحل المشكلات، الحلم الواعي، تفسير الأحلام، دراسات النوم، نوم حركة العين

> هل يمكن التحكم في الأحلام؟ دراسة نشرت في فبراير 2026 اختبرت توجيه الحلم بأصوات أثناء نوم حركة العين لحل المشكلات، وما تعنيه نتائجها الأولية بحذر.

## باختصار

- نشرت الدراسة في دورية Neuroscience of Consciousness بتاريخ 5 فبراير 2026، وشارك فيها 20 شخصًا.
- استجاب 12 من أصل 20 مشاركًا، إذ ظهرت الألغاز المرتبطة بالأصوات في أحلامهم أكثر من غيرها.
- شُغّل نصف مقاطع الألغاز غير المحلولة أثناء نوم حركة العين السريعة، وكان عدد الألغاز أربعة لكل ليلة.
- يصف الباحثون النتيجة بأنها أولية، ولم يُعثر حتى الآن على تكرار مستقل لها.
- لا توجد طريقة منزلية مثبتة علميًا، وتوجيه الحلم يختلف عن تفسير رموزه.

هل يمكن التحكم في الأحلام؟ الجواب المختصر: ليس بالكامل، لكن دراسة نشرتها دورية Neuroscience of Consciousness في 5 فبراير 2026 وجدت أن تشغيل أصوات مرتبطة بألغاز غير محلولة أثناء نوم حركة العين السريعة (REM) زاد ظهور تلك الألغاز في أحلام 12 من أصل 20 مشاركًا. وأشارت تغطيات صحفية إلى أن بعضهم حلّ الألغاز في الصباح التالي. الدراسة صغيرة وأولية، وسنفصّل حدودها.

هذا المقال لا يقدم تفسيرًا رمزيًا للأحلام، ولن يخبرك ماذا يعني الماء أو الطيران أو سقوط الأسنان. هو عرض لتجربة تغيّر بيئة الحلم نفسها بالصوت، ثم تقيس ما يحدث في تقارير الأحلام بعدها.

## هل يمكن التحكم في الأحلام فعلًا؟ ما وجدته الدراسة

كثير من القراء يسألون السؤال نفسه بصيغ مختلفة: هل أستطيع أن أحلم بما أريد؟ وهل تتكرر في أحلامي الأفكار التي أفكر فيها قبل النوم؟ وقد تناولنا سابقًا سؤال ما إذا كانت الأحلام عشوائية، في مقال عن دراسة حديثة على أكثر من 3700 تقرير للأحلام، ويمكنك قراءته من هنا: [هل الأحلام عشوائية أم لها معنى؟ دراسة حديثة على أكثر من 3700 تقرير للأحلام](https://nashrut.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89/).

ما يميّز دراسة 2026 أنها لم تكتفِ بملاحظة الأحلام، بل سعت إلى اختبار السبب والنتيجة: هل يؤدي تغيير شيء في بيئة النوم إلى تغيير ما يحلم به الإنسان؟ وصفت الباحثة الرئيسية كارين كونكولي نتيجتها في حديثها لموقع PsyPost بأنها «دليل سببي أولي على أن الحلم يمكن أن يعزز حل المشكلات الإبداعية». وهذه العبارة تستحق أن تُقرأ بحذر، كما سنرى.

## كيف صُممت التجربة خطوة بخطوة

لا يوجد إجراء رسمي يمكن تطبيقه في المنزل، فالدراسة أُجريت في مختبر للنوم مزوّد بأجهزة استشعار. وهذا ما تنقله المصادر عن طريقة عملها:

![أجهزة استشعار خفيفة للنوم موضوعة على طاولة مختبر بجانب دفتر فيه رسومات ألغاز](https://nashrut.com/wp-content/uploads/2026/10/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-2-140d24-1600.webp)صورة توضيحية لأجهزة من النوع المستخدم في مختبرات النوم لمراقبة النشاط الدماغي وحركة العين، وليست صورة من الدراسة نفسها.

- طلب الباحثون من المشاركين محاولة حل ألغاز ذهنية صعبة، وربطوا كل لغز بمقطع صوتي خاص به.

- اختار الفريق لكل ليلة أربعة ألغاز لم تُحل، وهذا عدد محدد لا يتغير.

- شُغّلت مقاطع نصف الألغاز غير المحلولة أثناء نوم حركة العين السريعة، ولم تُشغَّل مقاطع النصف الآخر.

- وُصِلت بالمشاركين أجهزة استشعار على الرأس والوجه لمراقبة موجات الدماغ وحركة العينين والنشاط العضلي.

- قارن الباحثون تقارير الأحلام، ليروا هل ظهرت الألغاز المرتبطة بالأصوات أكثر من غيرها.

شارك في التجربة 20 شخصًا يحلمون كثيرًا بالحلم الواعي، أي أنهم يدركون أثناء الحلم أنهم يحلمون. هذا الاختيار يحدّ من تعميم النتائج، وسنعود إليه لاحقًا.

## النتائج: من استجاب للأصوات؟

أظهرت النتائج أن الأصوات كانت فعّالة لدى مجموعة فرعية من المشاركين. ففي 12 من أصل 20 مشاركًا، ظهرت الألغاز التي شُغّلت أصواتها في تقارير أحلامهم أكثر من الألغاز التي لم تُشغَّل أصواتها. أي أن التأثير لم يظهر لدى الجميع، بل لدى أكثر من النصف بقليل.

واستجاب بعض الحالمين غير الواعين أيضًا. ومن أكثر الأمثلة إثارة أن أحدهم طلب من شخصية في الحلم المساعدة في حل اللغز الذي كانت الأصوات تستهدفه، بحسب ما نقله موقع ScienceDaily عن كونكولي. هذه الحالة وحدها لا تكفي لاستخلاص قاعدة، لكنها تشير إلى أن الاستجابة لا تقتصر على الحالمين الواعين.

أما نسب الحل، فقد أوردت مواقع متخصصة مثل Techexplorist وStudyFinds أن نسبة حل الألغاز لدى المستجيبين ارتفعت من 20% إلى 40%. وذكرت صحيفة بوسطن غلوب أن نحو 40% ممن أدخلوا الألغاز في أحلامهم، سواء كانت مرتبطة بالصوت أم لا، حلّوها في صباح اليوم التالي، أي ضعف معدل من لم يفعلوا ذلك.

هذه الأرقام لا تتطابق بالضرورة، ويبدو أن كل مصدر يصف مجموعة فرعية مختلفة أو مقياسًا مختلفًا. لذلك لا تنقل أي رقم منها كحقيقة نهائية، واعتمد على الورقة العلمية نفسها عند الاستشهاد. وقد نقلنا الأرقام هنا كما وردت في التغطيات، ولم نتحقق منها في الورقة الأصلية.

## ماذا قال الباحثون عن حدود النتائج؟

يصف المؤلفون نتائجهم بأنها أولية، وهذا وصف مهم لا ينبغي تجاهله. ونقلت نشرة BPS Research Digest البريطانية أن الدراسة تدعم الاستنتاج بأن «الحلم في نوم حركة العين يمكن أن يسهم في حل المشكلات الإبداعية». وصياغة «يسهم» أكثر تواضعًا من «يحل»، وهذا الفرق يهم القارئ.

هناك أربعة حدود واضحة:

- حجم العينة صغير، إذ شارك 20 شخصًا فقط.

- المشاركون كانوا من يحلمون بوعي كثيرًا، فلا نعرف إن كانت النتيجة تنطبق على غيرهم بالقدر نفسه.

- التجربة جرت في مختبر ومع أجهزة استشعار، ولم تُختبر خارج هذا الإطار.

- لم نجد حتى الآن تكرارًا مستقلًا للتجربة من فريق بحثي آخر.

## لماذا لا يعني توجيه الحلم أنه تفسير له؟

هذا التمييز مهم جدًا لمن يبحث عن معنى رؤياه. التفسير الرمزي يفترض أن لكل رمز معنى ثابتًا، مثل أن الماء يدل على أمر بعينه. أما هذه الدراسة فلم تبحث في معاني الرموز، بل غيّرت بيئة الحلم بمقطع صوتي وقاست أثره على ما يُروى من أحلام.

وتقول مجموعة أبحاث الأحلام في جامعة كاليفورنيا سانتا كروز إن عملها يتضمن تحليلًا علميًا لمحتوى الأحلام ومعناها، أي أنها تتعامل مع الحلم بوصفه بيانات تُقاس، لا شفرة تُفك. ولهذا لن يقدم هذا المقال تفسيرًا رمزيًا لأي رؤيا. ومن يبحث عن معاني ابن سيرين لرمز بعينه، يمكنه الاطلاع على مقالنا: [تفسير حلم الماء في المنام: ماذا يقول ابن سيرين وماذا تقول الدراسات الحديثة](https://nashrut.com/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%85/).

## هل يمكن تجربة الأمر في البيت؟

الجواب المختصر: لا، فليس لدينا طريقة منزلية مثبتة علميًا. ولا تقول الدراسة إن الاستماع إلى أصوات معينة قبل النوم يوجّه الحلم، ولا إن كتابة مشكلتك قبل النوم تساعد على حلها. هذه كلها فرضيات لم تُختبر في هذه الدراسة.

احذر من أي منتج أو تطبيق يعد بالتحكم في الحلم دون دليل منشور، واسأل نفسك دائمًا: هل نُشر هذا الادعاء في مجلة علمية محكّمة؟

أما إذا كانت الأحلام المزعجة تتكرر وتؤثر في نومك ويومك، فالأفضل أن تراجع طبيبك. ويمكنك أن تبدأ بما يُنصح به بعد الاستيقاظ من الكابوس في مقالنا: [ماذا تفعل بعد الاستيقاظ من الكابوس؟ خطوات عملية وتفسير علمي](https://nashrut.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%b8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3/). وإذا كانت الكوابيس تتكرر بالشكل نفسه، فقد تفيدك قراءة [تفسير الكوابيس المتكررة: هل تدل على القلق؟](https://nashrut.com/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82/) لفهم ما تقوله الدراسات عن علاقة الكوابيس المتكررة بالقلق.

## أسئلة مفتوحة تنتظر أبحاثًا أوسع

من السهل أن تقرأ عن دراسة واحدة ثم تبني عليها أكثر مما تحتمل. لذلك هناك أسئلة لم تجب عنها الدراسة بعد: هل تتكرر النتيجة مع فريق بحثي آخر؟ وهل تعمل خارج المختبر ودون أجهزة الاستشعار؟ وهل تنطبق على من لا يحلمون بوعي؟

ولا توجد جهة رسمية أو حكومية شاركت في هذا البحث، لذلك لا يُتوقع تحديث رسمي. أي متابعة ستأتي من فريق الباحثين أو من الدورية التي نشرت الورقة. ويمكنك البحث عن الورقة بمعرّفها الرقمي DOI 10.1093/nc/niaf067.

ما يمكنك فعله الآن أن تتابع الأبحاث القادمة من فرق مستقلة قبل أن تتعامل مع هذه النتيجة كقاعدة. وإن أردت أن تفهم ما يحدث لك ليلًا، فابدأ بسجل بسيط تدوّن فيه ما تتذكره صباحًا، لأن تقارير الأحلام هي المادة التي يقيس بها الباحثون أنفسهم.

## أسئلة شائعة

### هل يمكن التحكم في الأحلام فعلًا؟

أظهرت دراسة نشرت في 5 فبراير 2026 أن أصواتًا مرتبطة بألغاز غير محلولة، شُغّلت أثناء نوم حركة العين، زادت ظهور تلك الألغاز في أحلام 12 من أصل 20 مشاركًا. هذا تأثير محدود وليس تحكمًا كاملًا، ولم يُختبر خارج المختبر.

### هل يمكن تجربة هذه الطريقة في المنزل؟

لا، فالدراسة أُجريت في مختبر نوم مزوّد بأجهزة استشعار، ولا توجد طريقة منزلية مثبتة علميًا. احذر من أي منتج يعد بالتحكم في الحلم دون دليل منشور.

### هل توجيه الحلم هو تفسير للأحلام؟

لا. التفسير الرمزي يبحث عن معنى الرموز، أما هذه الدراسة فغيّرت بيئة الحلم بالصوت وقاست أثرها على محتواه. لذلك لا يقدم هذا المقال تفسيرًا لأي رؤيا.

### هل يساعد الحلم على حل المشكلات؟

تشير الدراسة إلى هذا الاحتمال لدى بعض المشاركين، وأوردت تغطيات صحفية أرقامًا للحل تتفاوت بين مصدر وآخر. ويصف الباحثون النتيجة بأنها أولية وتحتاج إلى تكرار من فرق أخرى.

### هل هذه الدراسة مثبتة نهائيًا؟

لا بعد. العينة صغيرة وشارك فيها من يحلمون بوعي كثيرًا، ولم نجد تكرارًا مستقلًا حتى الآن. النتائج تفتح سؤالًا بحثيًا أكثر مما تقدم قاعدة يمكن الاعتماد عليها.

## المصادر

1. [Scientists found a way to plant ideas in dreams to boost creativity — ScienceDaily](https://www.sciencedaily.com/releases/2026/02/260213223926.htm)
2. [Scientists use "dream engineering" to boost creative problem-solving during REM sleep — PsyPost](https://www.psypost.org/scientists-use-dream-engineering-to-boost-creative-problem-solving-during-rem-sleep/)
3. [Could dream manipulation help us solve real life problems? — British Psychological Society Research Digest](https://www.bps.org.uk/research-digest/could-dream-manipulation-help-us-solve-real-life-problems)
4. [Have a problem to solve? Science says you should sleep on it. — The Boston Globe](https://www.bostonglobe.com/2026/02/17/lifestyle/dreams-study-problem-solving/)
5. [Dream engineering may improve creative problem-solving — Techexplorist](https://www.techexplorist.com/dream-engineering-improve-creative-problem-solving/102072/)
6. [Your Dreams Actually Solve Problems While You Sleep. Scientists Show How — StudyFinds](https://studyfinds.com/dreams-solve-problems-while-you-sleep/)
7. [Can You Engineer a Dream? Neuroscientists Say Yes — SciTechDaily](https://scitechdaily.com/can-you-engineer-a-dream-neuroscientists-say-yes-and-it-boosts-creativity/)
8. [The Quantitative Study of Dreams — UC Santa Cruz (dreamresearch.net)](https://dreams.ucsc.edu/contents.html)
