# تصنيف الأغذية من الغذاء والدواء: ماذا يعني دليلها الجديد للمطاعم؟

- الرابط: https://nashrut.com/%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d9%85/
- الناشر: نشرات (nashrut.com)
- التصنيف: أطباق رئيسية
- الكاتب: فريق تحرير نشرات
- تاريخ النشر: 2026-10-25
- آخر تحديث: 2026-10-25
- الكلمات المفتاحية: الغذاء والدواء، الكبسة السعودية، المطاعم السعودية، تصنيف الأغذية، وسم الملّاحة

> الهيئة العامة للغذاء والدواء تصدر دليلًا إرشاديًا لتصنيف الأغذية حسب قيمتها الغذائية. ماذا يعني ذلك للكبسة والمقلوبة وقوائم المطاعم، وما الذي لم يُحسم بعد؟

## باختصار

- أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء إرشادات لنموذج تصنيف الأغذية في 30 سبتمبر 2026، ويصنّف النموذج معظم الأغذية بوصفها ذات قيمة غذائية عالية أو منخفضة.
- يعتمد النموذج على ثمانية عناصر هي الطاقة والدهون المشبعة والسكر والصوديوم والفواكه والخضروات والمكسرات والألياف والبروتين.
- الإرشادات ما زالت في طور الإعلان، ولم تُحوَّل بحسب المصادر المتاحة إلى لوائح ملزمة أو يُعلن لها جدول زمني.
- معلومات القوائم الصحية والتغذوية ملزمة للمنشآت منذ 1 يوليو 2025، ويُوضع وسم «الملّاحة» بجانب الأطعمة المرتفعة الملح.
- قبل تعديل القائمة، تحقق من نص الهيئة الرسمي على sfda.gov.sa لأن النص العربي الكامل لم يتوافر في المصادر التي اطلعت عليها.

أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء في 30 سبتمبر 2026 إرشادات لنموذج جديد لتصنيف الأغذية حسب قيمتها الغذائية، ويصنّف النموذج معظم الأغذية بوصفها ذات قيمة غذائية عالية أو منخفضة. حتى الآن لا يُلزم هذا الدليل المطاعم بشيء، بحسب ما وجدته المصادر، لكنه قد يكون أساسًا لقواعد لاحقة تخص إعلانات الأغذية وتحذيرات واجهة العبوة وما يُكتب على قوائم الطعام. إن كنت تدير مطعمًا أو تطبخ الكبسة والمقلوبة للبيع، فهذا الشرح يوضح ما هو معلوم، وما ينتظر التأكيد، وما الذي قد يتغير.

## ما الذي أعلنته الهيئة بالضبط؟

بحسب تقرير نشره موقع [ChemLinked](https://food.chemlinked.com/news/food-news/saudi-arabia-unveils-new-food-nutrient-profiling-guide) في 8 أكتوبر 2026، أصدرت الهيئة الإرشادات بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتغذية. وقد مرّ على صدورها نحو أربعة أسابيع حتى تاريخ كتابة هذا المقال. واللجنة لجنة علمية استشارية تابعة للهيئة تقدّم توصياتها للجهات ذات العلاقة، فالإرشادات مبنية على توصيات علمية، لكنها لا تعني بذاتها قرارًا تنظيميًا.

تشير المعلومات المتاحة إلى أن النموذج يعتمد على ثمانية عناصر غذائية:

- الطاقة

- الدهون المشبعة

- السكر

- الصوديوم

- الفواكه والخضروات

- المكسرات

- الألياف

- البروتين

ويهدف النموذج إلى أن يكون أساسًا لقواعد مستقبلية تخص الإعلان عن الأغذية والادعاءات الصحية والتغذوية، وقد يُستخدم كذلك في تحذيرات واجهة العبوة وسياسات تغذوية أخرى.

## كيف يعمل نموذج النقاط؟

يحسب النموذج نقاطًا لكل غذاء بالاعتماد على العناصر الثمانية، ثم يحوّل النتيجة إلى تصنيف عام: قيمة غذائية عالية أو منخفضة. وفي النماذج من هذا النوع عادةً تُحتسب الطاقة والدهون المشبعة والسكر والصوديوم بوصفها عناصر يُنظر إليها بحذر عند الإفراط، بينما تُحتسب الفواكه والخضروات والمكسرات والألياف والبروتين بوصفها عناصر تعزز التقييم. لكن المصادر التي اطلعت عليها لم تذكر حدود النقاط أو معاييرها التفصيلية، ولم يتوافر لي النص الكامل.

ما يعنيه ذلك عمليًا أن الغذاء يُقيَّم بتركيبته لا باسمه ولا بمظهره. فالطبق الذي يبدو خفيفًا قد تحمل مكوناته دهونًا أو ملحًا يرفع النتيجة، والعكس صحيح، ولذلك يبقى الرقم النهائي مرتبطًا بالوصفة نفسها وبكمية كل مكوّن فيها.

## من نموذج 2020 إلى الدليل الجديد

لم تكن هذه أول محاولة في المملكة لتصنيف الأغذية. ففي 2020 أطلقت اللجنة الوطنية للتغذية نموذجًا يعطي نتيجة ثنائية، هي «صحي» أو «غير صحي»، وتذكر دراسة منشورة على [مكتبة PMC](https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC12158256/) أنه بُني إلى حد كبير على نموذج Ofcom البريطاني.

الفرق الأبرز أن الإصدار الجديد يتعامل مع التصنيف بوصفه درجة من القيمة الغذائية، ويُقدَّم أساسًا محتملًا لقواعد الإعلان والادعاءات الغذائية. وتشير الدراسة نفسها إلى أن الأدبيات الأكاديمية لا تُجمع على أن نموذجًا بعينه أفضل من غيره، وأن هناك عشرات النماذج المختلفة. لذلك يبقى اختيار النموذج ومعاييره قرارًا علميًا وتنظيميًا قابلًا للمراجعة.

## الدليل الإرشادي والقرار الملزم: فرق يجب ألا يغيب

قبل أن تُغيّر أي شيء في قائمتك أو عبواتك، ميّز بين أمرين. الأول دليل إرشادي يشرح المنهج ويمهّد لما قد يأتي. والثاني قرار ملزم يفرض على المنشآت تطبيقًا محددًا بموعد ومقاييس معلنة. الدليل الجديد، بحسب المصادر المتاحة، ما زال في طور الإعلان ولم يُحوَّل بعد إلى لوائح ملزمة.

في المقابل توجد التزامات قائمة فعلًا، وأهمها ما يتعلق بالقوائم. فبحسب ما ذكرته [صحيفة البلاد](https://www.albiladpress.com/news/2025/6105/spaces/924159.html)، تلزم اللوائح منذ 1 يوليو 2025 المنشآت الغذائية بتضمين معلومات صحية وتغذوية في قوائم الطعام الورقية والإلكترونية، بما فيها منصات طلب الطعام. ووفق اللوائح نفسها يُوضع وسم «الملّاحة» بجانب الأطعمة المرتفعة الملح.

## ماذا يعني تصنيف الأغذية للكبسة والمقلوبة في المطعم؟

الكبسة والمقلوبة من أكثر الأطباق حضورًا على موائد المطاعم السعودية، وكلاهما يجمع الأرز واللحم أو الدجاج والدهن والتوابل. هذه المكونات تؤثر مباشرة في عدد من البنود الثمانية، وأبرزها الطاقة والدهون المشبعة والصوديوم، بينما قد يُحسب البروتين لصالح الطبق. لذلك فإن أي تقييم مستقبلي لهذين الطبقين سيعتمد على كميات الدهن والملح ونسبة اللحم إلى الأرز في الوصفة.

![قائمة طعام مطبوعة بجانب طبقين من الكبسة والمقلوبة على طاولة خشبية](https://nashrut.com/wp-content/uploads/2026/10/%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d9%85-2-92a09c-1600.webp)القائمة الصحية والتغذوية صارت جزءًا من الإلزام، والمكونات تبقى الفيصل في النتيجة النهائية.
لكن من السابق لأوانه التنبؤ بالتصنيف الذي سيحصل عليه طبق بعينه، فالمصادر لم تحسم هل ستُطبَّق النتيجة على الأطباق المطبوخة في المطاعم، أم على المنتجات المعبأة فقط. ما يمكن قوله بثقة أن معلومات القوائم الصحية ملزمة منذ 1 يوليو 2025، وأن عرض السعرات الحرارية ومكونات الطبق بوضوح هو الخطوة الأقرب إلى ما يتوقعه الزبون.

وإذا أردت أن تقرأ المعلومات الوطنية عن الكبسة قبل إعداد قائمتك، فيمكنك الرجوع إلى مقالنا [السعرات الحرارية في الكبسة السعودية: ماذا تقول المراجع الوطنية؟](https://nashrut.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/). أما إن كنت تحفظ الكبسة أو المرق بعد الطبخ، فدليلنا [كيف تحفظ الكبسة والمرق والمقلوبة بأمان؟](https://nashrut.com/%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d8%a8%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/) يشرح الخطوات وفق إرشادات الوزارة.

## ما الذي لم تحسمه المصادر بعد؟

الأسئلة المفتوحة هنا مهمة، لأن الإجابة عنها هي ما سيحدد الأثر الفعلي على المطاعم. الجدول التالي يلخص ما وجدته وما لم يتضح بعد:

| البند | الوضع وفق المصادر المتاحة |

| صدور الإرشادات | 30 سبتمبر 2026 بحسب تقرير ChemLinked |

| معلومات القوائم الصحية | ملزمة منذ 1 يوليو 2025 |

| وسم «الملّاحة» | يُوضع بجانب الأطعمة المرتفعة الملح |

| نص الدليل بالعربية | لم أجده في المصادر التي اطلعت عليها |

| ظهوره على صفحة أخبار الهيئة الإنجليزية | لم يظهر في الصفحة المحدثة في 19 أكتوبر 2026 |

| تحويله إلى لوائح ملزمة | غير معلن في المصادر |

وتبقى أربعة أسئلة مفتوحة:

- هل سيتحول الدليل إلى لوائح ملزمة، وما الجدول الزمني المعلن لذلك؟

- هل ستُطبَّق نتيجة «عالية» أو «منخفضة» القيمة على الأطباق المطبوخة، أم على المنتجات المعبأة فقط؟

- ما حدود النقاط ومعاييرها التفصيلية؟

- هل سيُلزم المطاعم بوسم جديد على القوائم، وهل سيُدمج مع وسم «الملّاحة» القائم؟

## خطوات عملية قبل أي تغيير في القائمة

لا تحتاج إلى انتظار القرار النهائي لتتخذ خطوات مفيدة. ابدأ بالتحقق من المصدر الرسمي، فالموقع الرسمي للهيئة sfda.gov.sa يحتوي على صفحة الأخبار والإعلانات، ابحث فيه بالعربية عن عنوان الدليل وتاريخه. ولاحظ أن [صفحة الأخبار الإنجليزية للهيئة](https://www.sfda.gov.sa/en/news)، المحدثة في 19 أكتوبر 2026، لم تذكر الدليل. وإن لم تجد نصه الرسمي، تعامل مع أي تفصيل يصلك عن النقاط أو الحدود على أنه غير نهائي.

ثم راجع قائمتك الحالية:

- تأكد أن معلومات القوائم الصحية والتغذوية موجودة في النسخ الورقية والإلكترونية، بما فيها منصات طلب الطعام.

- وثّق مقادير كل وصفة لكل حصة، خاصة الزيت والسمن والملح والسكر، لتعرف ما الذي يتغير إذا عدّلت الكمية.

- حدّد الأطباق المرتفعة الملح في قائمتك، وراجع معايير وسم «الملّاحة» في اللوائح قبل وضعه.

- احتفظ بنسخة من مراجعتك الحالية لتقارنها بالنص الرسمي عندما يصدر.

الخطوة الأكثر فائدة الآن أن تفرّق بين ما هو ملزم اليوم، وهو معلومات القوائم ووسم «الملّاحة»، وما هو مطروح للنقاش، وهو نموذج النقاط نفسه. فإذا صدر النص الكامل بالعربية، ستكون الأسئلة المفتوحة أعلاه أول ما يُفحص قبل أن يُبنى عليه أي تعديل.

## أسئلة شائعة

### هل أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء قرارًا ملزمًا بتصنيف الأغذية؟

بحسب المصادر المتاحة، صدرت إرشادات لنموذج تصنيف الأغذية في 30 سبتمبر 2026، وما زالت في طور الإعلان ولم يُعلن عن لوائح ملزمة أو جدول زمني لها. الإلزام القائم حاليًا يخص معلومات القوائم الصحية والتغذوية منذ 1 يوليو 2025، ووسم «الملّاحة» بجانب الأطعمة المرتفعة الملح.

### ما العناصر التي يعتمد عليها نموذج تصنيف الأغذية الجديد؟

يعتمد النموذج على الطاقة والدهون المشبعة والسكر والصوديوم والفواكه والخضروات والمكسرات والألياف والبروتين. ويحسب نقاطًا لكل غذاء ثم يصنفه بوصفه ذا قيمة غذائية عالية أو منخفضة. أما حدود النقاط التفصيلية فلم تتوافر في المصادر التي اطلعت عليها.

### هل ستُطبَّق النتيجة على الكبسة والمقلوبة في المطاعم؟

المصادر لم تحسم ذلك، فلم يتضح هل تُطبق النتيجة على الأطباق المطبوخة في المطاعم أم على المنتجات المعبأة فقط. لذلك لا يصح التنبؤ بتصنيف طبق بعينه الآن.

### كيف أتحقق من نص الدليل الرسمي؟

ابحث في الموقع الرسمي sfda.gov.sa عن صفحة الأخبار والإعلانات، وابحث بالعربية عن عنوان الدليل وتاريخه. لم أجد نص الدليل بالعربية في المصادر، ولم يظهر على صفحة الأخبار الإنجليزية المحدثة في 19 أكتوبر 2026.

### ما الفرق بين الدليل الإرشادي والقرار الملزم؟

الدليل الإرشادي يشرح المنهج ويمهّد لما قد يأتي، أما القرار الملزم فيفرض تطبيقًا محددًا بموعد ومعايير معلنة. ومن المهم التفريق بينهما قبل تغيير القائمة أو العبوات.

## المصادر

1. [Saudi Arabia Unveils New Food Nutrient Profiling Guide (ChemLinked)](https://food.chemlinked.com/news/food-news/saudi-arabia-unveils-new-food-nutrient-profiling-guide)
2. [صفحة أخبار الهيئة العامة للغذاء والدواء (الإنجليزية)](https://www.sfda.gov.sa/en/news)
3. [السعودية: إلزام المطاعم بعرض محتوى الكافيين وسعرات الوجبات (جريدة البلاد)](https://www.albiladpress.com/news/2025/6105/spaces/924159.html)
4. [The Healthiness of Packaged Food and Beverage Products in the Kingdom of Saudi Arabia (PMC)](https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC12158256/)
