متى أفحص إذا خالطت شخص مصاب بكورونا

كتابة: دينا - آخر تحديث: 2 يونيو 2021
متى أفحص إذا خالطت شخص مصاب بكورونا

متى أفحص إذا خالطت شخص مصاب بكورونا؟، هذا ما يتساءل عنه الفرد عند التعامل مع شخص مصاب بكورونا، وهنا تعني المخالطة أي معاملة الفرد الذي تمت إصابته بفيروس كورونا بشكل مباشر دون تباعد، وتكون بداية العدوى من يومين قبل ظهور الأعراض على الشخص، ويجب على الفرد الذي خالط حالة كورونا أن يلتزم الحجر الصحي وهذا يعني اعتزاله عمن حوله في منزله خلال أربعة عشر يومًا.

متى أفحص إذا خالطت شخص مصاب بكورونا

  • عند مخالطة مصاب بكورونا يجب أن يتم الحجر الصحي يكون على كل الأمور، فلا يتم الذهاب إلى أي مكان آخر سواء المدرسة أو قضاء العمل، وعدم التعامل مع الأفراد الآخرين.
  • يتم الخضوع للتحليل التشخيص مرتين، مرة تكون عقب يومين من وقت المخالطة مع المصاب بكورونا.
  • المرة الثانية من التحليل التشخيص تكون عقب مخالطة المريض بسبعة أيام من وقت ما خالط الفرد المريض المصاب بكورونا.
  • إذا نتج عن الاختبار الأول نتيجة سلبية فيجب عدم الاطمئنان، والاستمرار بالحجر الصحي وعدم مخالطة الأفراد الآخرين أيضًا، ومتابعة جميع القواعد التي سنتها وزارة الصحة.
  • من الضروري أن يراقب الفرد نفسه من حيث الأعراض سواء ظهور السعال أو الألم بالبطن أو ارتفاع درجة الحرارة أو فقد أي من حاستي الشم أو التذوق.
  • الشخص الذي خالط مصاب بكورونا يجب أن يستخدم القناع داخل منزله أيضًا، وَإِذَا كان يواجه صعوبة أثناء عملية التنفس، فيجب ألا يقوم بالمشاركة الأدوات مع أشخاص آخرين بالمنزل.

ما هي بعض أعراض الإصابة بمرض كوفد 19 (الكورونا)؟

  • درجات الحرارة المرتفعة (الحمى).
  • الشعور بالألم بشكل عام.
  • الأوجاع الشديدة.
  • احتقان اللوزتين.
  • احتقان في الأنف.
  • الإصابة بالزكام.
  • الإصابة بالإسهال.
  • السعال الشديد والجاف.
  • قد تبدأ الأعراض خفيفة ثم سرعان ما تزداد حدة الأعراض أو يمكن أن تزداد بشكل تدريجي.

ما هو فيروس كوفد 19 (الكورونا)؟

  • إنه فيروس جديد للبشرية، ولكن تم اتباع فصيلته التي كانت الفيروسات التاجية.
  • يصيب الفيروس مناطق محددة من الجسم بداية من الجهاز التنفسي.
  • تبدأ الإصابة بالفيروس بنزلة برد ثم تزداد حدتها، ويصبح الأمر في شدة الخطورة.
  • حتى الآن لم يظهر علاج نهائي لفيروس كورونا.

 كيف ينتقل فيروس كورونا؟

  • من أهم الطرق التي ينتقل بها الفيروس هي انتشار الرذاذ الناتج من القنوات الأنفية أو فم المريض بكورونا.
  • الفيروس يثبت على الأسطح التي تحيط بالإنسان سواء بالأماكن العامة أو بالمنزل مما يؤدي ذلك إلى انتقال العدوى بشكل سريع، عند ملامسة يد الفرد لتلك الأسطح.[1]
  • عند إصابة الفرد بكورونا يجب أن يتجه إلى العزل الصحي حفاظًا على صحة من حوله وصحته، لأن المرض سريع الانتشار.

كيف يمكن المساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا؟

  • تجنب التجمعات.
  • الحفاظ على التباعد عند التعامل مع الأفراد.
  • الضرورة بالحفاظ على وضع الكمامة على الفم والأنف.
  • عدم ملامسة أجزاء الوجه خاصة العينين والفم والأنف.
  • الامتناع مشاركة الأدوات الشخصية مع الأفراد الآخرين.
  • التوقف استخدام أكواب وأطباق ومناشف الآخرين.
  • تنظيف أسطح مقابض الأبواب والمفاتيح والمنضدات.
  • يجب في جميع الأحيان أن يبتعد الفرد عن الفرد الآخر بمسافة تقدر بستة أقدام سواء بالمنزل أو خارج المنزل.
  • إذا كان الفرد يشعر ببداية أعراض نزلة البرد يجب عليه الحجر الصحي وعدم الذهاب خارج المنزل لأي سبب من الأسباب عقب التأكد.

اقرأ أيضا: علاج الخراج في المؤخرة.

هل يجب أن يقوم المخالط بإجراء التحليل في حالة عدم ظهور الأعراض؟

  • من المؤكد أن يقوم الفرد إذا خالط مصاب بالكورونا بالتحليل وفحص مدى الإصابة بكورونا.
  • يمكن أن يأخذ الفرد العدوى ولم تظهر عليه أية أعراض.
  • تؤكد وزارة الصحة على ضرورة إجراء التحليل التشخيصي لجميع الأفراد الذين قاموا بالتعامل أو مخالطة المصاب بكورونا.
  • تختلف حدة الإصابة من فرد لآخر، حيث تكون الأعراض شديدة عند فرد وفي نفس الوقت تقل حدة الأعراض بل تنعدم عند أفراد آخرين.

من هم المعرضون لفيروس كورونا؟

  • في الواقع إن جميع الأفراد معرضين للإصابة بفيروس كورونا، ولكن يأتي النصيب الأكبر من العرضة هم الكبار في السن.
  • قد يتسبب كورونا في أعراض شديدة مثل ضيق التنفس بشكل شديد بسبب الالتهاب الرئوي.
  • تزداد نسبة الإصابة بفيروس كورونا لدى الأفراد الذين يعانون من الإصابة بأي مرض من أمراض القلب، ومنها (إصابة الشريان التاجي)، أو (فشل العضلة القلبية)، وغير ذلك.
  • المصابون بالسرطان هم أيضًا أكثر عرضة لانتقال لهم العدوى عن غيرها.
  • المصابون بالداء السكري خاصة المرحلة الثانية منه.
  • اَلْإِصَابَة بالسمنة الشديدة تؤدي إلى سرعة الإصابة بفيروس كورونا.
  • المدخنون معرضون عن باقي الأفراد بالإصابة.
  • أصحاب أمراض الكلى.
  • من يعاني من اضطرابات بالجهاز المناعي.
  • الأفراد الذين يعانون من مرض الخلايا المنجلية.
  • الحمل قد يؤدي إلى ارتفاع معدل إصابة أجهزة الجسم خاصة الجهاز التنفسي بفيروس كورونا.

تزداد احتمالية الإصابة بشدة في الأعراض لدى الأفراد التاليين:

  • من يعانون من الربو.
  • أصحاب أمراض الكبد.
  • من يواجه الزيادة في كتلة الجسم ووزنه.
  • من يعاني من أمراض الرئة حيث التليف الرئوي.
  • المصابون بأمراض في الدماغ.
  • من يعانون من اضطرابات بالجهاز العصبي.
  • الذي يواجه نقصان في المناعة جراء عملية زراعة نخاع العظم.
  • الأعراض تزداد حدتها لدى من يعاني من الداء السكري ذات المرحلة الأولى.
  • الأفراد الذين يعانون من الضغط الدم المرتفع.

متى يجب الذهاب إلى مقدم الرعاية الصحية؟

  • عند ظهور أي عرض من أعراض الإصابة بكورونا أو عند مخالطة الفرد الذي تمت إصابته بالفعل بفيروس كورونا.
  • يجب الاتصال على الفور بالطبيب عند ارتفاع درجة الحرارة.
  • يجب طلب الرعاية بشكل سريع عند ضيق النفس أو الإحساس بشكل طويل بألم في الصدر.
  • حدوث التشوش الذهني يستدعي الرجوع إلى الطبيب على الفور.

اقرأ أيضا: كيفية تحميل شهادة التلقيح.

ما هي النصائح المنزلية للمصابين بكورونا؟

  • ستحدث بعض الأعراض الغير حادة لأغلبية الأفراد المصابين بكورونا، ويمكن للفرد الوصول إلى مرحلة الاستشفاء بالمنزل.
  • قد يحدث تحسن لمعظم المصابين بكورونا في خلال أسبوع من بداية العدوى أو الإصابة.
  • العلاج يتلخص في الراحة المنزلية التامة والتخلص من التوترات سواء الذهنية أو البدنية.
  • تناول المسكنات والكثير من السوائل.
  • الاتصال بشكل دائم على الطبيب لأخذ منه التوصيات اللازمة.
  • ينصح الأطباء باستخدام اختبار التأكسج النبضي وهو (مشبك بلاستيكي يتم إيصاله بأصبع اليد).
  • يعمل اختبار التأكسج النبضي على قياس معدل الأكسجين بالدم، ويؤدي ذلك إلى اختبار حالة التنفس، وفي حالة كانت النسبة تقل عن 92 في المائة، فيجب الذهاب إلى المستشفى على الفور.

ما هي لقاحات كورونا؟

  • يوجد أكثر من لقاح الآن يتم إخضاعهم التجربة السريرية، ومن تلك اللقاحات (فايزر بيونيك)، وقد أُثبتت فعاليته التي وصلت إلى 95 بالمائة بشأن الوقاية من أعراض كورونا.
  • لقاح موديرنا وكانت نسبة فعاليته هي ال 94 بالمائة، ويُخصص ذلك اللقاح لمن يزيد عمره عن 18 عام، ويتم اللقاح على حقنتين بينهما فاصل زمني وهو 28 يومًا.
  • لقاح يانسن (جونسون أند جونسون) وبلغت فعالية هذا اللقاح إلى 66 بالمائة ومخصص أيضًا لمن يزداد أعمارهم عن 18 عام.

إذا كان الفرد قد خالط المصاب بكرونا فيجب أن يتبع الإرشادات بشكل كامل وأن يلتزم الحجر الصحي لمدة أربعة عشر يوم، ويجرى الاختبار التشخيصي لفحص وجود فيروس كورونا وذلك يتم مرتين، وأول مرة تكون عقب مخالطة المصاب بفيروس كورونا بيومين، والمرة الثانية عقب وقت المخالطة بسبع أيام، إن فيروس كورونا من أخطر الأمراض التي حدثت للبشرية حيث تسبب ذلك الفيروس في وفاة العديد ببلاد العالم، وحتى الآن لم يوجد علاج فعال بشكل نهائي للقضاء على هذا الفيروس اللعين.

المراجع

1-kfshrc.edu.sa، فيروس كورونا المستجد، 2/6/2021.
207 مشاهدة
error: Content is protected !!