سورة القدر التفسير والفضل وسبب التسمية

كتابة: ايمان السعيد - آخر تحديث: 10 مايو 2021
سورة القدر التفسير والفضل وسبب التسمية

سورة القدر، إحدى سور القرآن الكريم التي تصف و توضح عظمة الخالق سبحانه وتعالى، جميع سور القرآن الكريم يحملون رسالة عظيمة وسامية من الله سبحانه وتعالى لعباده، بعضهم تشرح تعاليم الدين والأخرى قصص السالفين وعاقبتهم، ولكن تتميز هذه السورة بميزة عظيمة وهي توصل للمسلمين أهم ليال العبادة المباركة والتي يرفع فيها الأجر ويستجاب فيها الدعاء، ينتظرها المسلمون كل عام ويجتهدون للحصول على الأجر والثواب، ومن خلال فقراتنا التالية نقدم لكم فضل سورة القدر، وتفسير الآيات.

سورة القدر مكية

  • هي سورة من سور القرآن الكريم التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة المنورة.
  • من أعظم سور القرآن الكريم.
  • نزلت بعد سورة عبس و آياتها 5 آيات.
  • تتحدث السورة عن ليلة القدر وفضلها وثوابها.
  • موقعها في المصحف الجزء الثلاثون أو ما يسمى بجزء عم.[1]

موضوع السورة

تتحدث سورة القدرة عن تلك الليلة المباركة والمنتظرة التي ينتظرها ويستقبلها المسلمين في فرح وابتهال، فهي ليلة التواصل بين أهل الأرض والخالق الأعلى سبحانه وتعالى، أعظم الليالي فيها نزل القرآن الكريم على بينا محمد، فيقول الله عز وجل، (( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر) كلمات تعظم ما يأتي بعدها من فضل وعظمة وثواب، فهي ليلة تفيض بالنور الهادئ، ليلة القدر خير من ألف شهر أي خير من ألف شهر عبادة ثمانون عام صيام وقيام وصلاة.

لماذا سميت بسورة القدر؟

قد يتساءل البعض لماذا سميت بهذا الاسم؟

  • فهي سميت بهذا الاسم لأن الأقدار فيها تغيير وتبدل بالدعاء.
  • حيث يتضرع فيها المسلمون، ويرفعون أكفهم لله تعالى طالبين العفو والعافية في الدين والدنيا.
  • في هذه الليلة تنزل الملائكة إلى الأرض ويؤمنون على دعاء المسلمين.
  • وهي ليلة سلاما وأمانا حتى طلوع الفجر، يترقب المسلمون علامات الليلة المباركة التي وصفها وذكرها لنا أمامنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إلى هنا نكون قد انتهينا من تفسير بعض آيات ، بالإضافة إلى فضل الليلة المباركة، ولماذا سميت بذلك، ولما هي من أقرب السور لقلب المسلم.

المراجع

412 مشاهدة
error: Content is protected !!