غزوة بدر .. سبب التسمية و الاحداث و النتائج

كتابة: سمية - آخر تحديث: 3 مايو 2021
غزوة بدر .. سبب التسمية و الاحداث و النتائج

غزوة بدر أو غزوة الفرقان التي حدثت في السابع عشر من شهر رمضان المبارك عام 2 هجرية تعتبر من أعظم الغزوات في تاريخ الإسلام. فهذه الغزوة فيها من الرحمة والحكمة الإلهية والحكمة النوبية ما يتم تعلمه كمنهاج قوي وسَديد في الحياة.

وفيما يلي أهم المعلومات المتعلقة بغزوة بدر الكبرى من تسميتها وأبرز أحداثها ونتائجها المبهرة تابعونا.

سبب تسميتها بغزوة بدر

يعود سبب التسمية إلى بئر بدر الشهير الذي يقع ما بين مكة والمدينة المنورة.

وقد أطلقت منطقة تواجده باسم بدر وهي المنطقة التي وقعت فيها المعركة بين المسلمين بقيادة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش.

أحداث غزوة بدر

لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم ينوي القتال على الرغم من أن الله أحلّه في ذلك الوقت حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ “.

ولكن كانت نية الرسول هي اعتراض عير قريش التي تحمل بضائع من الشام لمكة.

وهذه العير بها جزء كبير من أموال المسلمين التي أخذها أهل قريش منهم عنوة عندما هاجروا للمدينة.

وهذا ما كان في مقدرة المسلمين فعله آنذاك من حيث العدد فهو قليل جدا.

وكذلك من حيث العدة أمام صلابة وكثرة وإمكانيات كفار قريش، كما أن هذه العير تمر بالقرب من المدينة المنورة.

ولكن عندما وصل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى ” ذا العشيرة ” وجد أن العير قاد فاتت وسبقته.

لذا أرسل رسولان ليتتبعا العير وهما سعيد بن زيد وطلحة بن عبيد الله.

وعند مكان يدعى الحوراء رأى الرسولان العير يقودها ابو سفيان بن حرب، و ذهبا على الفور لإخبار رسول الله.

وبما أن خروج الرسول الكريم كان من أجل العير وليس القتال فكثير من الصحابة لم يخرجوا معه، وخرج معه فقط ثلاثمائة وبضع عشر رجلا.

وقد كان خروجهم من المدينة في الثاني عشر من رمضان وعسكروا في منطقة ” بيوت السقيا “.

وعندما وصل أبو سفيان خبر تتبع الرسول لقافلته غير مساره وتقدم لمنطقة بدر وأرسل لقريش يطلب المدد منهم وقد تم إمداده بألف مقاتل مجهزين.

وتم القتال بين المسلمين والمشركين وكانت معركة قوية اعتقد قريش في بادئ الأمر أنها انتصرت ولكن الله قد نصر نبية والمسلمين اجمعين وكان نصر الله عظيمًا.

إمداد الله المسلمين بالملائكة

كان المسلمين يقاتلون بكل قوتهم وعزيمتهم وإصرارهم، وكان الرسول صلى الله يحفزهم على القتال و يقويهم ويصبرهم و يُبشرهم بنصر الله.

وكان يتضرع إلى الله حتى أوحى الله تعالى له” إِذ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فَاستَجابَ لَكُم أَنّي مُمِدُّكُم بِأَلفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُردِفينَ “.

ولو كان ملكا واحدة لكفى ولكن الله أراد أن تطمئن قلوب المؤمنين (وَما جَعَلَهُ اللَّـهُ إِلّا بُشرى وَلِتَطمَئِنَّ بِهِ قُلوبُكُم).

وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقاتل بكل قوة وهو يردد “سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ “.

و أخذ حفنة تراب وقذفها على المشركين فلم يسلم أحدًا منها.

حيث أصابت عين وفم كل مشرك، وقال الله تعالى” وَما رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ وَلـكِنَّ اللَّـهَ رَمى “.

نتائج الغزوة

تزعزعت صفوف قريش وانسحب فئات عديدة منهم، وأخذ المسلمون أسرى من كفار قريش.

وأصبحت هزيمة قريش في بدر هزيمة فادحة مهينة، ونصر المسلمين كان نصرا عزيزا مشرفًا.

وكان لغزوة بدر أثر عظيم في نفوس المسلمين ومازال كل مسلم يشعر بالفخر كلما ذُكرت غزوة بدر.

نصل لختام مقالنا اليوم غزوة بدر ولمعرفة كل جديد عبر موقعنا نشرات تابعونا.

المراجع

  1. ar.wikipedia.org، غزوة بدر، 2-5-2021
69 مشاهدة
error: Content is protected !!