ما اسم الباب الذي يدخل منه الصائمون

كتابة: جودي محمد - آخر تحديث: 19 مايو 2021
ما اسم الباب الذي يدخل منه الصائمون

ما اسم الباب الذي يدخل منه الصائمون هو الباب الذي ذكر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي يسمى بباب الريان حيث أنه أحد أبواب الجنة الثمانية التي وعد الله به عباده المكثرين من الصوم سواء أكان بشهر رمضان أم خلال الشهور الأخرى، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على باب الريان.

الباب الذي يدخل منه الصائمون في الجنة

ما اسم الباب الذي يدخل منه الصائمون إنَّه باب الريان، حيث جاء بالدليل في حديث نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: “إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ

ويعد هذا الحديث الشريف هو أكبر دليل على تكريم الله تعالى لعباده الصائمين جزاءً لصبرهم على تحمل مشقة العطش والجوع.

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن أَنفَقَ زوجَينِ في سبيلِ اللهِ، نودِيَ من أبوابِ الجنةِ:
يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ، فمَن كان من أهلِ الصلاةِ دُعِيَ من بابِ الصلاةِ، ومَن كان من أهلِ الجهادِ
دُعِيَ من بابِ الجهادِ، ومَن كان من أهلِ الصيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ، ومَن كان من أهلِ الصدقةِ
دُعِيَ من بابِ الصدقةِ)
عندئذ قال أبو بكر رضي الله عنه: (بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورةٍ، فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلّها؟) فقال: (نعم، وأرجو أن تكون منهم). [1]

 ويذكر أنّ أبواب الجنة تعتبر ذات سعة هائلة، ولها حجم عظيم، وقد قال عتبة بن غزوان -رضي الله عنه-
فيما قد سمعه أنّ ما بين مصرعي الباب مسيرة أربعين سنةً، وعلى الرغم من ذلك فأنّ الناس يزدحمون
عند ولوجها إلى هذه الابواب، ويدلّ ذلك على كثرة الداخلين إلى أبواب الجنة.

اقرأ المزيد: دعاء ليلة القدر مستجاب مكتوب

سبب تسمية باب الصائمين بالريان

بعد معرفة إجابة السؤال ما اسم الباب الذي يدخل منه الصائمون يجدر بنا الذكر معرفة سبب تسمية باب الصائمين بالريان،
وهذا الاسم مشتقٌ من كلمة الرِّيِّ والارتواء أي عكس كلمة العطش، وريّان؛ تعني أيضًا الأنهار الجارية الكثيرة، وهو يعبر
عن ارتواء الصائم عند الوصول إلى هذا الباب ولا يشعر بالعطش بداخل هذا الباب.

 كما أن الوصول إلى باب الريان يشعر بالطّراوة والرطوبة التي لا تجف أبدا في دار المُقامة، وهذا هو جزاء الصّائمين التي وعدها الله
لصبرهم على تحمل العطش لساعات طويلة وتحمل الجوع، ومن الملاحظ أنه ذكر الرّي فضلاً عن الشّبع؛ لأنّ الريان يدلّ عليه،
من حيث أنّه شيء إلزامي، حيث قيل: لأنّ العطش أشقّ على العبد الصّائم من شعوره بالجوع؛ فكثيراً ما يصبر العباد على تحمل
مشاق الجوع ولكن لا يمكن الصبر على شدة العطش، فمن الممكن أن يهلك البشر بسبب الجفاف وقلة الماء.

اقرأ المزيد: دعاء ليلة القدر مكتوب من القرآن الكريم

أسماء أبواب الجنة

بعد توضيح ما اسم الباب الذي يدخل منه الصائمون يمكن التعرف على أسماء أبواب الجنة الثمانية، ويمكن وصف بعضا منها:
إنّ بالجنة نعيم كبير جدًا ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ، حيث يوجد بها الظلٌ الممدود، والنورٌ
الذي يتلألأ، وفاكهة وثمارٌ، وأنهارٌ من لبن، ويكون ترابها  من المسك والزعفران، وجميع حجارة الجنة من حبات الياقوت
والمرجان، ومساكن الجنة محاطة بالأنهار العذبة والأشجار الوارفة، وقد قال الله تعالى:
(وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ*سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ*وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ)


وقد جاء في الكثير من النصوص الشرعية ذكر لأبواب الجنة، والتي يجدر بنا ذكر بعضا منها كما يلي: 

عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: “من قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له،
وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ عيسَى عبدُ اللهِ وابنُ أمتِه وكلِمتُه ألقاها إلى مريمَ وروحٌ منه، وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ،
وأنَّ النَّارَ حقٌّ، أدخله اللهُ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ شاء”. 

وفي روايةٍ أخرى: “أدخله اللهُ الجنَّةَ على ما كان من عملٍ ولم يذكُرْ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ شاء”،
وأسماء هذه الأبواب كما وردت بالكتاب والسنة هي كالتالي:

  • باب الصلاة: يدخله المكثرين من عبادة الصلاة.
  • وباب الصدقة: وهو معروف بأنه باب المتصدقين، والمكثرين من أهل الزكاة.
  • و باب الجهاد: وهو يفتح للمجاهدين في سبيل الله.
  • و أيض باب الريان: هذا الباب الذي يدخل منه إلى الجنة العباد المكثرين من الصيام في يوم القيامة، ولا يمر منه ألا هؤلاء الصوامين.
  • كذاك باب الأيمن: وهو معروف بأنه باب الشفاعة.
  • باب التوبة: وهو قيل إنه باب محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الباب المخصص للتائبين
  • وهو مفتوحٌ بداية ما خلقه الله ولا يتم غلقه أبدًا، إلى أن تطلع الشمس من مغربها في يوم القيامة، عندئذ يغلق، ويبدأ يوم القيامة.
  • وأخيرًا باب الكاظمين الغيظ.

المراجع

356 مشاهدة
error: Content is protected !!