فضل صيام عاشوراء وحكم صيامه

كتابة: لارا - آخر تحديث: 11 أغسطس 2021
فضل صيام عاشوراء وحكم صيامه

فضل صيام عاشوراء من السنن المتبعة لدى المسلمين في كافة أنحاء العالم الإسلامي، حيث يفضل المسلمين صيام يوم العاشر من محرم كل عام، مع وجود بعض مظاهر الاحتفال البسيط مثل عمل حلوى العاشوراء، ونتعرف على تفاصيل أكثر من خلال المقال التالي.

فضل صيام عاشوراء

العاشر من شهر محرم، هو يوم مفضل لدى المسلمين لصيامه، حيث تعتبر هذه السُنه من السُنن المتبعة من قبل المسلمين، حيث أنه يغفر الذنوب ما بين العام إلى العام، وهذا ما ينطبق على صغائر الأمور، أما بالنسبة لكبائر الأمور، فهذا وضع آخر.

حكم صيام يوم عاشوراء

فضل صيام عاشوراء كبير، ولذلك يفضل أن يصومه الكثير من المسلمين، حيث أنه من السنن المؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن يكون في منزلة السُنه، ولا هناك ذنب على من لا يصوم يوم عاشوراء، ولكن من يصمه فله فضل أعظم عند الله.

كما يفضل البعض إلى صيام كل من يوم تاسوعاء وعاشوراء، وهذا سُنه على النبي عليه الصلاة والسلام، وعلى جانب آخر تقول بعض الآراء الفقهية أنه على من أراد صيام يوم عاشوراء، عليه أن يصوم ما قبله وما بعده.

والجدير بالذكر، أن ليس هناك أحاديث مؤكدة على صوم ثلاثة أيام متتابعة من شهر محرم، ولكن من يمتلك القدرة على صيام هذه الأيام فلا مانع، ومن لم يستطع فلا ضرر عليه أو ذنب.

وهذا ما أكد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال ” أن أصوم هذا اليوم، فمن يرد الصيام فليصم ومن لم يريد فليفطر”.

مراتب صوم عاشوراء

تتعد مراتب فضل صيام عاشوراء بناءً على صيام الأيام الثلاثة، هو اليوم التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر محرم، حيث يكون الفضل الأعظم لمن صام الأيام الثلاثة المتتالية، ويكون المرتبة الأقل لمن صام يومي التاسع والعاشر، والمرتبة الأخيرة تكون لمن صام يوم عاشوراء فقط.

وترجع بعض الآراء الفقهية أنه يمكن إخراج بعض الصدقات في حالة عدم قدرة الإنسان الصيام نظراً لظروف صحية تمنعه من الصوم ولكنه يرغب الصوم، ويمكن أن تخرج الصدقات على شكل مساعدة حالة مرضية، أو إطعام مسكين، أو مساعدة مريض وغيرها من أشكال الصدقات التي تتناسب مع قدرة الشخص.

هنا تجد: صيام العشر من ذي الحجة

سبب تسمية يوم عاشوراء بهذا الإسم

أكدت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن سبب صيام يوم عاشوراء، لأنه اليوم الذي انتصر فيه قوم موسى  وقومه من بني إسرائيل على أعدائهم من فرعون وأعوانه، وعلى جانب آخر كان اليهود يصومون هذا اليوم، لذلك تم تفضيل يوم تاسوعاء للصوم للمسلمين بدلاً من اليوم العاشر.

وعندما انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة، كان يصوم هذا اليوم، ولما سأله البعض عن سبب صيامه لهذا اليوم، قال أنه يصومه تقرباً من الله، ومن يريد الصوم فلا بأس في ذلك، ومن لم يريد فلا ذنب عليه.

وكانت الرواية التي تسببت في صوم يوم قبل يوم عاشوراء ويوم بعده، هو أن المسلمين في هذا الوقت كانوا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أن اليهود يصومون هذا اليوم، فقال لهم العام القادم سوف نصوم يوم قبله ويوم بعده، ولكن الرسول قد مات عند قدوم العام التالي.

جزاء يوم عاشوراء

يكمن فضل صيام عاشوراء في التكفير من ذنوب الإنسان، وهذا ما تهدف إليه الكثير من السُنن التي يتبعها المسلمون في كافة أوقات العام، وهو تكفير الذنوب الصغيرة، ولكن في حالة ارتكاب الإنسان لكبيرة من الكبائر عليه أن يستغفر الله عز وجل، كما يفضل الاتجاه إلى دار الفتوى لتحديد كفارة الذنب.

كما أنه من الأيام التي يكون فيها الدعاء مستجاب، ويفضل أن يصلي الإنسان الفروض مع النوافل، بالإضافة إلى الاستمرار في الدعاء، وذلك حتى يغفر الله ذنوبه ويتقبل منه الأعمال الصالحة ان شاء الله.

والجدير بالذكر، أنه ليس هناك دعاء خاص بيوم عاشوراء، أو دعاء خاص بصيام يوم عاشوراء، ولكن يمكن للعبد أن يدعي كما يشاء أو يطلب من الله الأمنية التي يريد تحقيقها، وهذا من خلال الصلوات، وقراءة القرآن والتعبد على مدار الأيام الثلاثة.

كما يفضل صلاة قيام الليل والسنن التي تكون بعد الفروض خلال الصلوات الخمس في اليوم، ويفضل أن يصلي الإنسان صلاة الجماعة حتى يعظم من أجر هذه الأيام، عسى أن تكون هذه الأيام هي بداية العاصي، وثبوت المؤمن على إيمانه وصلاته وعبادته.

 

المراجع

  1. ar.wikipedia.org، فضل صيام عاشوراء، 8/8/2021
240 مشاهدة
error: Content is protected !!