أعلنت وزارة التربية الكويتية اعتماد اختبار قصير واحد فقط لكل مادة دراسية خلال الفترة الدراسية الحالية، مع إلغاء الاختبار القصير الثاني لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية، وطلبة الصفين الرابع والخامس الابتدائي. أما طلبة الصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائي فلم يشملهم القرار، ويستمرون بإجراء اختبارين قصيرين لكل مادة. إذا كنت ولي أمر أو طالبًا، فهذا ما تحتاج إلى معرفته عن الاختبار القصير الثاني في الكويت، وكيف تُحتسب الدرجات بعد القرار.
الاختبار القصير الثاني في الكويت: ماذا قررت وزارة التربية؟
القرار صادر بناءً على توجيهات وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، واستنادًا إلى لائحة التعليم الشاملة الصادرة عام 2026، وفق ما أوضحته الوزارة. ونقلت صحيفة الأنباء الخبر تحت عنوان يلخّص جوهره: الاكتفاء باختبار قصير واحد لطلبة المتوسط والثانوي والرابع والخامس الابتدائي.
وتناولت صحف كويتية أخرى البيان نفسه بصيغ متقاربة، ومنها أخبارنا والأمصار. وهذا يعني أن الخبر منقول عن بيان رسمي واحد، لا عن تحقيقات مستقلة في الموضوع.
ولم نعثر في المصادر التي اطلعنا عليها على اقتباس مباشر موثّق من المتحدث الرسمي، إذ تنقل الصحف البيان بصياغتها. كما لم نتمكن من الوصول إلى رابط رسمي مباشر لنص القرار، لذلك ينبغي التعامل مع التفاصيل هنا بوصفها ملخصًا لما نُشر، لا نسخة حرفية من الوثيقة.
الصفوف المشمولة وما الذي لم يتغيّر
يختلف وضع الطلبة بحسب الصف بعد القرار، كما يوضح الجدول التالي استنادًا إلى ما نقلته المصادر:

| الفئة | عدد الاختبارات القصيرة في المادة | الوضع بعد القرار |
|---|---|---|
| المتوسط والثانوي | اختبار واحد | الاختبار الثاني ملغى |
| الرابع والخامس الابتدائي | اختبار واحد | الاختبار الثاني ملغى |
| الأول إلى الثالث الابتدائي | اختباران، بواقع 5 درجات لكل اختبار | لم يشملهم القرار |
الفئة الأخيرة تستمر وفق لائحة التعليم الشاملة، أي بإجراء اختبارين قصيرين لكل مادة وبخمس درجات لكل اختبار. فإذا كان ابنك في هذه المرحلة، فلا تغيير في عدد الاختبارات بحسب ما ورد في المصادر المتاحة.
أما الفئات الأخرى، فصار لها اختبار قصير واحد فقط في كل مادة خلال الفترة الدراسية الجارية. وهنا يكمن الفرق العملي الأهم: لن يكون هناك اختبار ثانٍ يُضاف إلى الأول في المادة نفسها خلال هذه الفترة.
كيف تُحتسب الدرجة إذا أدّى الطالب اختبارين؟
النقطة التي تهم الأسرة أكثر من غيرها هي طريقة الاحتساب. فإذا أجرى الطالب اختبارين قصيرين في المادة نفسها، تُحتسب له الدرجة الأعلى من بين الاختبارين. ولا تُحتسب الدرجة الأقل، ولا يُحسب متوسط الدرجتين، ولا يُلزم الطالب بإعادة التقييم، وفق ما أوردته المصادر.
لنفترض مثالًا توضيحيًا: حصل طالب على درجة في الاختبار الأول، ثم حصل في الاختبار الثاني على درجة أعلى. وفق هذه القاعدة، تُعتمد الدرجة الأعلى وحدها، ولا تُعامل الدرجة الأقل بوصفها الحاسمة في المادة، وهذا ما يمنعه القرار كما تشير بعض المصادر.
أما الطالب الذي يؤدي اختبارًا واحدًا في المادة فلا تنطبق عليه هذه القاعدة، إذ لا توجد درجة ثانية للمقارنة. وإذا وجدت في كشف الدرجات درجتين لمادة واحدة، فتأكد من أن الدرجة المعتمدة هي الأعلى، وراجع المدرسة إذا بدا غير ذلك.
ماذا عن الطلاب الذين أدّوا اختبارين قبل صدور القرار؟
ينطبق القرار أيضًا على الطلبة الذين أدّوا اختبارين قصيرين في بعض المواد قبل صدوره. فتُعتمد لهم الدرجة الأعلى، ولا يُطالبون بإعادة الاختبارات، بحسب ما نقلته صحيفة الأمصار.
ويعني ذلك أن الطالب الذي أنهى اختبارين في مادة قبل الإعلان لا يحتاج إلى أي إجراء إضافي. لكن إذا كانت الدرجة المسجلة لا تعكس الدرجة الأعلى، فالخطوة المنطقية هي مراجعة المعلم أو إدارة المدرسة بالأرقام المكتوبة أمامك.
تاريخ الإعلان: لماذا تختلف المصادر؟
تتفق المصادر على جوهر القرار، لكنها تختلف في تاريخ الإعلان. فأخبارنا تذكر أن البيان صدر يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، بينما تقول الأمصار إن ذلك كان اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.
ونحن اليوم السبت 7 نوفمبر 2026، أي أن القرار صدر قبل يومين تقريبًا بحسب ما تذكره المصادر. ولأن التاريخ قد يهم من يتابع مواعيد التقييم، لم نحسمه هنا، ونعرض التاريخين كما وردا، ويُفضّل التحقق من بيان الوزارة الأصلي لتحديده بدقة.
وتصف أخبارنا القرار بأنه نافذ ضمن تنظيم الاختبارات القصيرة للفترة الحالية، وليس مقترحًا قيد الدراسة. وهذا يعني أن المدارس مطالبة بتطبيقه في الفترة الحالية.
ما الأثر العملي على أولياء الأمور والطلبة؟
لا تتضمن المصادر التي اطلعنا عليها أي رسوم أو شروط تسجيل، ولا خطوات إجرائية يتعين على ولي الأمر تنفيذها. القرار يتعلق بتنظيم التقييم فقط، والمسؤولية التطبيقية تقع على المدرسة، فقد طلبت الوزارة منها تطبيق القرار وفق الفئات والصفوف المحددة، حتى لا تختلف آلية التقييم من مدرسة إلى أخرى.
ومع ذلك يمكن تحويل المعلومات إلى إجراءات عملية بسيطة:
- اسأل إدارة المدرسة عن جدول الاختبارات القصيرة للفترة الحالية، لأن المصادر لم تحدد مواعيد الاختبار المعتمد.
- احتفظ بتواريخ الاختبارات ودرجاتها، وراجع كشف الدرجات بعد كل اختبار.
- تحقق من أن الدرجة المعتمدة عند أداء اختبارين هي الأعلى، وراجع المدرسة عند الاختلاف.
- تابع الموقع الرسمي لوزارة التربية، ولا تعتمد على ملخص إخباري وحده قبل التحقق.
ويعالج القرار عبء الاختبارات في الفترة الحالية، ويمنع أن تُقرأ نتيجة الطالب بالدرجة الأقل وحدها في المادة الواحدة. وهذا لا يعني أن الدرجات لم تعد مهمة، بل يعني أن الدرجة الأعلى هي التي تُعتمد عند وجود اختبارين.
أسئلة ما زالت مفتوحة في البيانات المتاحة
- أي الاختبارين يبقى معتمدًا في الفئات المشمولة: الأول أم الثاني؟ البيانات المتاحة لا تحدد ذلك.
- مواعيد الاختبار القصير الجديد، وهل تعلنها كل مدرسة بشكل مستقل.
- نص لائحة التعليم الشاملة الصادرة عام 2026، إذ لم نجده منشورًا في المصادر التي اطلعنا عليها.
- هل تُطبق القاعدة نفسها على الفصول الدراسية أو السنوات القادمة؟ فالبيان يتحدث عن الفترة الحالية فقط.
الخطوة الأنفع في الأسابيع المقبلة أن تسأل المدرسة عن جدول الاختبارات، وأن تحتفظ بأي إعلان مكتوب يصل إليك. فإذا صدر توضيح رسمي لاحقًا بشأن الفصول القادمة، فسيكون هو المرجع الذي يُبنى عليه.






