وفاة الأديب عبدالله بن إدريس

كتابة: نجوى - آخر تحديث: 8 أكتوبر 2021
وفاة الأديب عبدالله بن إدريس

الأديب عبدالله بن إدريس هو أديب وشاعر سعودي وافته المنية حديثاً، حيث نشرت الكثير من الصحف والمجلات السعودية والعربية خبر وفاة الشيخ بن إدريس أمس يوم الأربعاء، فبوفاته حدثت فجوة كبيرة في الساحة الأدبية وكذلك أيضاً الساحة الإعلامية والثقافية على المستوى المحلي وأيضًا المستوى العربي ولكن أعماله ستبقى خالدة على مر السنين لتشهد على عظمته و براعته في الكتابة والتأليف.

الأديب عبدالله بن إدريس

ولد الأديب والشاعر بن إدريس في بلدة تسمى حرمة تقع في منطقة سدير في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في عام 1915 ولد الشيخ عبد الله ابن إدريس ورحل الأمس عن عالمنا يوم الأربعاء 6 أكتوبر 2011 عن عمر يناهز 96 عام[1].

حياة بن إدريس الدراسية

لقد كانت حياة الأديب عبدالله ابن ادريس مليئة بمحطات دراسية متعددة ومتنوعة.

  • بدأت رحلة الأديب الدراسية في بلدة مولده ومنشأه بلدة الحرمة حيث تلقى هناك دراسته الأولية.
  • توجه بعد ذلك إلى مدينة الرياض بعد أن أصبح شاباً يافعاً حتى يطلب التعلم تحت أيدي علماء العاصمة السعودية الكبار، وكان هذا الأمر بدافع من والد الراحل ابن ادريس.
  • استطاع أن ينضم فيما بعد إلى الحلقة التعليمية التي يترأسها الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ الذي كان في منصب مفتي ديار المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت.
  • قام الشيخ محمد بن ابراهيم بتعيينه مدرس في مدرسة تسمى الفيصلية موجودة بالرياض بعد أن رأى نبوغه واستيعابه المبكر والواسع لقواعد اللغة العربية وكذلك أيضًا العلوم الدينية.
  • قام بن إدريس بعد ذلك بترك وظيفته في مدرسة الفيصلية حتى يتمكن من الدراسة في المعهد العلمي في مدينة الرياض، واستطاع أن يتخطى سنوات الدراسة في المعهد بتفوق ليحصل على الشهادة التي كانت تعادل آنذاك شهادة الثانوية العامة.
  • حصل بعد ذلك على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية وكان من بين طلاب الدفعة الأولى لكلية الشرعية في ذلك الوقت.

الوظائف التي حصل عليها عبد الله ابن إدريس

عمل ابن إدريس في بداية حياته في مجال التدريس وكان مرشحاً لأن يتم تعيينه في مجال القضاء ولكنه اعتذر حتى يستمر في مجال التدريس.

  • عين أول رئيس تحرير لصحيفة الدعوة في عهد الملك فيصل، بالإضافة إلى توليه مهام الإدارة العامة لمؤسسة الدعوة الإسلامية التي كانت جريدة الدعوة تصدر من خلالها.
  • استمر مشوار الراحل عبد الله ابن إدريس في مجال الصحافة لفترة زمنية تصل إلى حوالي ثمانية سنوات من خلال صحيفة الدعوة ثم عاد بعد ذلك لوزارة المعارف ليترأس منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والفنون والآداب.
  • شغل أيضًا منصب رئيس النادي الأدبي الذي كان مقره في الرياض والذي يعتبر أهم وأول مؤسسي هذا النادي واستطاع أن يقدم خدماته حوالي 22 عام أو أكثر.
  • استطاع الأديب أن يشغل الكثير من المناصب المختلفة و المتعددة في جامعة الإمام وظل يقدم خدماته الكثيرة لهذه الجامعة حتى تقاعد بشكل نهائي عن العمل.

انجازات الأديب الراحل ابن ادريس

لقد قضى الأديب عبد الله ثمانية عقود من عمره في مجال العمل الأدبي والإعلامي والثقافي واستطاع أن يكتب في مجالات متعددة مثل التاريخ والأدب وغيرها.

  • استطاع بن إدريس أن يكون أول رئيس نادي أدبي ومكن العنصر النسائي من المشاركة في هذا المجال.
  • من أهم أعماله ومؤلفاته كتاب شعراء نجد المعاصرون، استطاع هذا الكتاب أن يعرض دراسة فنية وكذلك أيضًا نقدية لكبار الشعراء في ذلك الوقت ليصبح الكتاب شاهداً كبيراً على التاريخ الأدبي لوسط الجزيرة العربية خلال فترة الستينيات في القرن السابق.
  • حصل على العديد من التكريمات سواء على المستوى المحلي لبلده أو من قبل بعض الدول العربية الأخرى، كما استطاع أيضًا أن يحصل على العديد من الميداليات والأوسمة التقديرية كتعبير عن مجهوداته الرائعة.
  • كتب الأديب عبدالله بن إدريس قصيدته المشهورة لزوجته التي كانت بعنوان أأرحل قبلك أم ترحلين، هذه القصيدة كتبها عندما أصابه المرض هو وزوجته، فكانت هذه القصيدة محط أنظار العديد نظرًا لأنها كانت تعتبر أول قصيدة رومانسية يكتبها الشاعر لزوجته على مرأى ومسمع من الناس على غير ما تعود عليه الناس في هذه البيئة وفي تلك الفترة.

ختاماً نود أن ننعي الفقيد الراحل الشيخ عبدالله بن إدريس الذي كانت حياته حافلة بالإنجازات سواء في حياته العلمية والعملية أو الجانب الإنساني له جعلته يستحق و بجدارة أن يمثل بلده في الكثير من المؤتمرات والمهرجانات الدولية.

المراجع

  1.  ar.wikipedia.org  ، الأديب عبدالله بن إدريس ، 7-10-2021
157 مشاهدة
error: Content is protected !!